السيد نعمة الله الجزائري

510

نور البراهين

يمين فلان إذا صدقت ، وأبرها الله أي أمضاها على الصدق . ( الباعث ) الباعث معناه أنه يبعث من في القبور ويحييهم وينشرهم للجزاء والبقاء . ( التواب ) التواب معناه أنه يقبل التوبة ويعفو عن الحوبة إذا تاب منها العبد ، يقال : تاب العبد إلى الله عز وجل فهو تائب إليه وتاب الله عليه أي قبل توبته فهو تواب عليه ، والتوب التوبة . ويقال : اتأب فلان من كذا - مهموزا - إذا استحيى منه ، ويقال : ما طعامك بطعام تؤبة أي لا يحتشم منه ولا يستحيى 1 ) . ( الجليل ) الجليل معناه السيد ، يقال لسيد القوم : جليلهم وعظيمهم ، وجل جلال الله فهو الجليل ذو الجلال والاكرام ، ويقال جل فلان في عيني أي عظم ، وأجللته أي عظمته . ( الجواد ) الجواد معناه المحسن المنعم الكثير الانعام والاحسان ، يقال : جاد السخي من الناس يجود جودا ، ورجل جواد ، وقوم أجواد وجود أي أسخياء ، ولا يقال لله عز وجل : سخي لان أصل السخاوة راجع إلى اللين ، يقال : أرض سخاوية وقرطاس سخاوي إذا كان لينا . وسمي السخي سخيا للينه عند الحوائج إليه . ( الخبير ) الخبير معناه العالم ، والخبر والخبير في اللغة واحد ، والخبر علمك بالشئ ، يقال : لي به خبر أي علم .